تحولت المنطقة العربية إلى وجهة متكررة لاستضافة البطولات الرياضية الكبرى. والسؤال الاقتصادي المشروع: ما العائد الحقيقي مقابل الكلفة الضخمة؟
⚡ أبرز النقاط
- البنية التحتية أهم عائد دائم.
- الأثر السياحي قصير الأجل غالبًا.
- الصورة الذهنية عائد يصعب قياسه لكنه حقيقي.
- الخطر: منشآت بلا استخدام بعد البطولة.
العائد الحقيقي: البنية لا البطولة
الدراسات المقارنة تُظهر أن العائد المباشر للبطولة نفسها — تذاكر وسياحة أيام البطولة — نادرًا ما يغطي الكلفة. العائد الحقيقي يأتي من البنية التحتية الباقية: مطارات، طرق، فنادق، شبكات نقل — أصول تخدم الاقتصاد لعقود.
فخ «الفيلة البيضاء»
أخطر ما يواجه المستضيف هو بناء منشآت ضخمة بلا استخدام بعد البطولة. ملعب بستين ألف مقعد في مدينة لا تحتاجه يتحول من أصل إلى عبء تشغيلي دائم. والحل المعروف: تصميم منشآت قابلة للتفكيك أو التحويل، وربط كل منشأة بخطة استخدام بعد البطولة مكتوبة مسبقًا.
الأثر غير الملموس
الصورة الذهنية والانفتاح وتغيير الصورة النمطية عوائد حقيقية لكن يصعب تسعيرها. وهي غالبًا الدافع الاستراتيجي الأول للاستضافة — لا العائد المالي المباشر.
المعيار العملي
- هل لكل منشأة خطة استخدام مكتوبة بعد البطولة؟
- كم نسبة الإنفاق على بنية دائمة مقابل بنية مؤقتة؟
- هل ارتفع عدد الممارسين للرياضة محليًا بعد البطولة؟
- هل استمرت السياحة بعد عام من الحدث؟
الإجابة على هذه الأربعة تحدد إن كانت الاستضافة استثمارًا أم احتفالًا مكلفًا.