بعد الضربات الباليستية على كييف، يتكرر سؤال: لماذا تُعترض المسيّرات بسهولة نسبية بينما تظل الصواريخ الباليستية التحدي الأصعب؟

⚡ أبرز النقاط

  • الباليستية تصل لسرعات تفوق الصوت بأضعاف.
  • زمن الإنذار لا يتجاوز دقائق.
  • صواريخ الاعتراض نادرة ومكلفة.
  • الهدف التكتيكي غالبًا استنزاف مخزون الاعتراض.

ثلاث فئات، ثلاث معادلات

مقارنة بين فئات التهديد الجوي
الفئةالسرعةصعوبة الاعتراض
المسيّراتبطيئةالأدنى — يمكن إسقاطها بوسائل رخيصة
صواريخ كروزدون سرعة الصوت غالبًامتوسطة — تطير منخفضة
الباليستيةتفوق الصوت بأضعافالأعلى — زمن تفاعل بالثواني

معادلة الكلفة المقلوبة

المشكلة الاستراتيجية أن صاروخ الاعتراض غالبًا أغلى من الصاروخ المهاجم. وهذا يقلب منطق الحرب: المهاجم ينفق أقل ليجبر المدافع على إنفاق أكثر — وهو ما يجعل الاستنزاف هدفًا بحد ذاته.

لماذا الخسائر مدنية غالبًا؟

قصر زمن الإنذار (دقائق معدودة) لا يمنح السكان في المدن الكثيفة وقتًا كافيًا للوصول إلى الملاجئ، خصوصًا في ساعات الليل. وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة الضحايا المدنيين في هذا النوع من الضربات تحديدًا.