لقي متسلق الجبال النيبالي نيرمال بورجا — أول من تسلق قمة كي تو في فصل الشتاء — حتفه في انهيار جليدي على قمة برود بيك بباكستان، إلى جانب أفراد من بعثته.
⚡ أبرز النقاط
- وفاة نيرمال بورجا في انهيار جليدي.
- الحادث على قمة برود بيك بباكستان.
- أفراد من بعثته لقوا حتفهم أيضًا.
- بورجا أول من تسلق كي تو شتاءً.
من هو نيرمال بورجا؟
أحد أبرز أسماء التسلق في العصر الحديث، اشتهر بإنجازات غيّرت ما كان يُعتقد ممكنًا في الجبال العالية — أبرزها كونه أول من تسلق قمة كي تو شتاءً، وهي القمة التي طالما وُصفت بـ«الجبل الوحشي» لصعوبتها القاتلة.
برود بيك: القمة الاثنتا عشرة
برود بيك واحدة من قمم العالم التي يتجاوز ارتفاعها ثمانية آلاف متر، وتقع في سلسلة قراقرم بباكستان. وارتفاعها يضعها ضمن ما يُعرف بـ«منطقة الموت» حيث لا يكفي الأكسجين لبقاء الإنسان طويلًا.
الانهيارات الجليدية: الخطر غير القابل للتنبؤ
على عكس الطقس الذي يمكن توقعه، تبقى الانهيارات الجليدية أخطر ما يواجه المتسلقين لأنها تقع في ثوانٍ دون إنذار. ولا تنفع معها الخبرة ولا اللياقة — وهذا ما يجعلها تحصد أمهر المتسلقين تحديدًا.
إرث يتجاوز القمم
ترك بورجا أثرًا يتجاوز أرقامه: أعاد الاعتبار لدور المتسلقين النيباليين الذين ظلوا طويلًا في ظل البعثات الأجنبية رغم أنهم عمودها الفقري.