مع ذروة الموجة شديدة الحرارة، يصبح التمييز بين الإجهاد الحراري وضربة الشمس مسألة قد تنقذ حياة — فالأولى حالة تحذيرية والثانية طارئ طبي.
⚡ أبرز النقاط
- الإجهاد الحراري حالة تحذيرية قابلة للعلاج المنزلي.
- ضربة الشمس طارئ طبي يستدعي الإسعاف فورًا.
- توقف التعرّق المفاجئ علامة خطر حاسمة.
- كبار السن والأطفال والمصابون بأمراض مزمنة الأكثر عرضة.
الفارق بين الحالتين
| العلامة | إجهاد حراري | ضربة شمس |
|---|---|---|
| التعرّق | غزير | يتوقف — الجلد جاف ساخن |
| الوعي | سليم مع دوار | ارتباك أو فقدان وعي |
| الحرارة | طبيعية أو مرتفعة قليلًا | فوق ٤٠° |
| النبض | سريع ضعيف | سريع قوي |
| الإجراء | تبريد وراحة وسوائل | إسعاف فوري |
الإسعافات الأولية
- انقل المصاب فورًا إلى مكان بارد ومظلل.
- أزل الملابس الزائدة وبرّد الجسم بالماء والكمادات.
- ركّز التبريد على الرقبة والإبطين والفخذين.
- إن كان واعيًا: أعطه ماءً بارتشاف بطيء لا دفعة واحدة.
- لا تعطِ سوائل لفاقد الوعي واتصل بالإسعاف فورًا.
الفئات الأكثر خطرًا
كبار السن (تضعف لديهم آلية الإحساس بالعطش)، الأطفال الصغار، أصحاب الأمراض المزمنة، مرضى القلب والكلى، والعاملون في الهواء الطلق. هؤلاء يحتاجون متابعة استباقية لا انتظار الشكوى.
الوقاية أبسط مما تظن
اشرب قبل أن تعطش، وارتدِ ملابس قطنية فاتحة واسعة، وتجنّب المجهود بين ١١ ص و٤ م، وقلّل الكافيين والمشروبات السكرية لأنها تزيد فقد السوائل.
تنويه
هذا المحتوى للتوعية العامة ولا يغني عن استشارة الطبيب. في حالات الطوارئ اتصل بالإسعاف فورًا.